جلال الدين السيوطي
153
الاكليل في استنباط التنزيل
- 12 - سورة يوسف 2 - قوله تعالى : قُرْآناً عَرَبِيًّا استدل به من منع وقوع المعرب في القرآن . 4 - قوله تعالى : إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ الآية ، هي أصل في تعبير الرؤيا ، أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال : الكواكب أخوة يوسف والشمس أبوه والقمر أمه ، وقال ابن الفرس ذكر جماعة من المفسرين أن القمر تأويله الأب والشمس تأويلها الأم فاستقرأ بعض الناس من تقديمها وجوب بر الأم وزيادته على بر الأب . 5 - قوله تعالى : لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ الآية ، قال الكيا : يدل على جواز ترك إظهار النعمة لمن يخشى منه حسد ومكر وقال ابن العربي فيه حكم بالعادة أن الإخوة والقرابة يحسدون قال وفيه أن يعقوب عرف تأويل الرؤيا ولم يبال بذلك فإن الرجل يود أن يكون ولده خيرا منه والأخ لا يود ذلك لأخيه . 6 - قوله تعالى : وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ قال مجاهد أي عبار الرؤيا أخرجه ابن أبي حاتم . قوله تعالى : عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ فيه دلالة على أنّ الجد أب . 10 - قوله تعالى : يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ هذه الآية أصل في أحكام اللقيط . 13 - قوله تعالى : وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ اخرج ابن مروديه من حديث ابن عمر مرفوعا « 1 » : لا تلقنوا الناس فيكذبون فإن بني يعقوب لما لقنهم أبوهم كذبوا فقالوا : يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ . 16 - قوله تعالى : وَجاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ قال ابن العربي قال علماؤنا هذا يدل على أن بكاء المر لا يدل على صدقه لاحتمال أن يكون تصنعا . 17 - قوله تعالى : إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ فيه مشروعية المسابقة وفيه من الطب رياضة
--> ( 1 ) في بعض النسخ : موقوفا . والصواب أنه مرفوع كما أثبته المصنف في الدر المنثور : ( 4 / 9 ) .